ألم

   شربلي الغالي
   تحيّات أنت تعرف مقدارها وحرارتها باقية كما عرفتها، وستبقى لأنك أهل لكل محبة ووفاء.
   ها أنا أعود الى المعهد مستأنفاً حياتي العادية، شاكراً العناية على كل ما أولتني لخيري ونجاحي، مستفيداً من الألم الذي عرّفني ذاتي أكثر، وقرّبني من الله.
   أشكرك على اهتمامك بي، فكل ما أعمل لا أقدر أن أردّ اليك الجزء اليسير من أفضالك. كافأك الله، وحفظ لك فكرك وشبابك الدائم، وكل آل البعيني الذين يحملون بركة الأم القديسة. فإلى تراباتها المباركة صلاتي ومحبتي.
   بمناسبة الفصح المجيد، أتمنى لك ما تتمنى لنفسك، يشاركني بالمعايدة سلوى وسمير وسامي.
جبيل 18/3/2008
**