وحياة عينيك اشتقنا اليك..
أتعجّل الايام لكي أراك. أنت دوماً في أدعيتنا ومجالسنا، وقيامنا وقعودنا.. والضمير "نا" عائد الى بيت الحداد المعجوقين فيك.
كيف حال قلمك وهمتك؟
كلما نتنفس نذكرك. تلّة مار سمعان، وسندياناتها، وطلاتها على الشاطىء، تذكر طيفك الحلو. وأعمدة بعلبك، والبردوني، واخضلال سهل البقاع الذي نعم بطلعتك البهية.
أبعث اليك بكتابي الجديد "مرايا السماء"، عساك ترى فيه ما رأى كبار أهل الكلمة من خطوة. فهل طبعت الباقي من مجموعتك؟
وأبعث اليك برسالة أرجو أن تسلمها الى الاستاذ أنطوني ولسن، لأني أجهل عنوانه، ولك الشكر.
تحيّات بيت الحداد اليك، والى بيت البعيني، والى كل من أنت راضٍ عنهم "فرداً وفردة". حفظك الله لصديقك.
جبيل 19/11/2004
**

