تحية "عصامية أنت أدرى بحرارتها.
قال ربّك يسوع" "كلما اجتمع اثنان أنا الثالث بينهما"، وأنت يحق لك أن تقول: كلما اجتمع صديقان، فالثالث هو شربل بعيني.
من خلالك، أرى كل سكان أستراليا متقمّصين شخصيتك المميّزة، لذلك أحبهم، والذي يحبّ إنساناً ما، يحب كل ما يمت اليه بصلة.
فعلت بقلبي خلال أسبوعين ما تفعل الذرّة، فإذا أنا أنفجر كهيروشيما وناكازاكي، ولا أعلم إذا داهمتني إحداهن. هل ترى غير الريش والعظم بعدك؟!
أعيش معك، وأستعيد اللحظات التاريخية بحرقة الولوع الموجوع.. فكنت وما زلت إيّاك، وأتمنى أن تبقى للوطن وللفكر ذلك "الدينمو" الذي يحرّ حيث يكرّ ويفرّ.
الحبيب إيلي ناصيف ما زال على أصالته، قضينا معاً أويقات أشهى من الحلم، ولكنها ما طالت، شأن كل سعادة. وعدنا خيراً بخير وفير.. حقّق الله أمانيه.
وصلني عدد من مجلة "ليلى" بالبريد، ولفتني السجال حول نزار قبّاني، فهممت أن أرد أيضاً، لكن امتحانات المعهد أخّرتني. سوف أوافيك بمقالات عدة لاحقاً.
البارحة اتصل بي إيلي عاقوري، ووعدته بنشر ريبورتاج عن الفرقة بالأنوار.
كيف حال "ست الحبايب" أم أنطوان، وجميع بيت البعيني. سلّم على كلّ من يمتّ إليهم بصلة.
سلوى وسمير وسامي يسلمون عليكم جميعاً. أراني الله وجهك في لبنان على خير.
جبيل 26/6/1997
**
+of+IMG_0008.jpg)
