جائزة شرف

   أعانقك بلهفة "عصامية" أنت تعرف حرارتها ووفاءها.
   لا يكاد يمرّ علينا يوم، إلا ونتذكرك.. صورتك أمامنا.. كتبك على متناول يدنا.. خيالك بعيوننا.. ضحكاتك.. نكاتك.. كلّك بكل ما فيك.
   أهلى ومعارفي والمعجبون، ولاسيما الحسناوات، صاروا يزاحمونني عليك. صار لي ألف ضرّة وضرّة، وبمقدار ما "بينمى" في القلوب والعقول اسم شربل بعيني "بقشع حالي".
   أجدد شكري على القصيدة، أو البرقية، أو المقال المنشور في جريدة "الأنوار"، وتلقيّت تلفونات عديدة تهنئة بالمقال.
   قدّمنا في معهد ألأبجدية "جائزة شربل بعيني" على مجموعة كتبك لإحدى الآنسات واسمها ريتا بواري، وهي "جائزة الشرف" على مجمل سلوك ودروس الطالبة.
   أرى أن لبنان متشوّق كثيراً لاستقبالك استقبال الفاتحين، لا بالسيف، يل بالقلم، والناس يتوافدون بالالوف لزيارة الوطن الأم، فهل أنت الآتي قريباً الى قلوب محبيك باسم الفكر والأدب؟.
   سأواصل رسائلي إليك مع أي شخص آتٍ الى أستراليا، وسأوافيك دائماً بالجديد.
   أجدد شكري وامتناني لك، ولأم أنطوان، وجميع الاخوان وأهل الفكر في رابطة إحياء التراث العربي، سائلاً الله أن يعيدكم الى الوطن لنبني معاً لبنان الجديد أدباً وروحاً وعطاء.
جبيل 21/8/1992
**