قد نكون وحدنا سريعيْ الاندماج قلباً بقلب.. والأصح أنت المتفرّد بهذا الحب الآسر الذي ترعى به محبيك.
من حين رجوعي الى وطن "الغربة الطويلة"، وأنت ملء قلبي، وفكري، وقلمي، وكم سررت حين وصلني كتابك، وكتبت مشاعري نحوك، فأبعث به اليك.
أرجو أن نواصل الرسائل.. وقد أذهلني توثبك الدائم الى الأفضل، فكراً ووطنية وصفاء، ويا ليتني قربك لأساهم معك في عملك لأجل الفكر، ولأجل لبنان.
أماشيك في كل ما تعمل من خلال أقوال الأدباء فيك.. وقد أذهلني أيضاً قلم وكلم من المقيمين في أستراليا الذين يقيمون النهضة اللبنانية، ويعلون مجد لبنان.
ثق بوفائي الدائم، وحبي الوفي. أرجو أن تكون دائماً في صحة تملأ تلك القامة الجبّارة، مرحاً وزهواً وصفاء.
حبّي وإعجابي بجميع الأدباء عندك، ولسوف يتاح لي إن شاء ربي أن أجتمع بهم رسل محبة ووطنية وسلام.
جبيل 25/4/1988
**
+of+IMG_0005.jpg)
