واصل لك آخر رسم لمن تحبّ كنفسك، فإذا راقك أكون قد نفّذت المهمة، وإلا فعلى أجنحة السرعة أوافيك برسم آخر.
وإذا كان من اعتراض على شيء، فأنا مستعد أن أوافيك بكل ما تطلب مني، مكرراً الشكر لعظمتك وامارتك.
ثمّ أسائل ما الذي دفعك لتحبّني كنفسك، ولا مرة صدّقت ما قيل بأن الصديق مستحيل الوجود. ليس اليوم بل من زمان، فحين وجدتك أنت، وجدت أكبر كنز في الدنيا، يا أغلى كنز على قلبي.
جبيل 19/3/2002
**

