أكتب إليك على عجل، لأن آتياً الى أستراليا ينتظرني بإلحاح، أرجو بشوق لاهف أن أراك في "المربد".
كتبت لك مراراً، وكتبت عنك في الصحف هنا، أحبك والله ولا تبرح من فكري.
أرجو اذا حسن لديك أن تراسلني، وأنا بفارغ صبر أتعجّل "المربد" لأراك وأسمعك.. فلا تخذلني بغيابك.
الرجاء أن تحضر.. وإذا لقيت من منفذ صغير أن أسافر الى أستراليا، فدلّني على الطريقة. وقد قيل لي ان الاستاذ يقدر ان يحضر عن طريق رجال الدين.
ان الواقف قبالتي يتعجّلني.. وأنا أسبقه بالشوق والهتاف اليك.
جبيل 3/11/1988
**

