أعانقك بحبّ عصامي، وأؤكد لك أنك أنت دائماً معي، روحاً وقلباً وفكراً وعطاء.
أقرأك، وأنشر أدبك على الجميع. أمس، كان لقاء المجلس الثقافي، وزعت كتبك على المتفوقين، صرت هنا كما أنت هناك مالىء الدنيا وشاغل الناس.
أكتب إليك بهذه العجالة مع وافد الى أستراليا، يستعجلني، وأنا أهرع وقلبي وروحي يتزاحمان على السباق اليك.
أتمنى، وليس ذلك بصعب أن آتي الى أستراليا، لنساهم معاً في كل عمل فكري، ويكفيني قناعة أن أراك.
أسمعك بالشريط والفيديو بمسرحية الطربوش، وإن شاء الله تكون قد تسلّمت مقالي الطويل عنك. وسأواصل الكتابة اليك.
جبيل 12/1/1991
**
+of+IMG_0005.jpg)
