ثق أنه لا يمر يوم دون أن أتحرّق على أيام "سيدني" التي ودّعتها بالدموع.
ولقد عرّفتني تلك السانحات، أن الحبّ لا يكون بطول العشرة دائماً، بل ربّ لحظة، نزلت فيك الى الاعماق، وسمّرتك على ذراعيْ من تحب الى الابد.
أنادي بك حيث أحلّ، الخلَّ الوفي، وقد عدّ ظلماً، ثالثَ المستحيلات، فها أنا أقسم ويدي على كنيسة "مجدليا" أني وجدته فيك، آتانا اللهُ أمثالك، كثيرين.
لقد أقامت الاذاعات هنا، الرسمية وغير الرسمية، معي مقابلات، وكل الصحف، واني سأبعثها إليك تباعاً، كما سأرسل المجلاّت والتسجيلات، فاذكر صاحبك بالخير، وراسله دائماً.
لقد ذكرك رفيق روحانا في مجلّة "الشاعر"، والكل هنا أصبحوا يتشوّقون إليك. أرى من الضروري أن تواصلونا بنشاطكم، وأنا بدوري أمثّلكم لدى جميع المسؤولين، فإذا أمكن ارسال كل ما تكتبون لأنشره هنا في الجرائد.
دعائي الى المسيح المنتصر يوم قيامته، أن يبقيك، كما أنت، مفخرةً لمحبيك ووطنك، وأن يزيد يراعتك خصباُ وعافية ومضاء.
جبيل 19/4/1992
**

