طفولة العباقرة

   شربل.. 
   أيها الحبيب الدائم..
   من قلوب مفعمة بك، نهتف بهذه الأعياد المباركة ليسوع، أن يجعل من حياتك سعادة لا تنفد لذاذاتها، خاصة من بركة "ست الحبايب" أم أنطوان.
   وأن يحفظ لك طفولة العباقرة، وهزج الضحكة القيثارية، التي تحمل البشائر كفراشات الربيع.
   وأن يديم لك تلك الطلّة المميزة الأندى من الطلّ على الأزاهير.
   وأن ينثر ضياءك على كل الملأ، كما أنت مضيء الى الأبد في كل قلب وروح وضمير وفكر.
   جعل الله المولود في المغارة، بك ولادةً لجيل جديد، وفكر نيّر، ورسالة، وعطاء للأمة والفكر.
                             الحدادون
                  عصام وسلوى وسمير وسامي
جبيل 15/12/1997
**