بيت الحداد

    شربلنا الحبيب
   هكذا كان يحلو له أن يستهلّ رسائله إليك.
   إنك الحبيب الدائم، فلا ننساك أبداً.
   نشكرك على كل ما فعلته، وما ضحيّت به. اننا لا ننسى علاقاتكما، ومحبتكما لبعضكما البعض. أنت باقٍ معنا، تحيا معنا. كما أننا لا ننساه في كل لحظة: بحركاته، بصوته، بأشيائه، بكتاباته، بخط يده.. لم نصدّق كيف اقتلع من بيننا. انهدت زاوية البيت. سقط العمود.
   نفتّش بين أوراقه، لنرسل لك ما تريده، وسوف نطبع كتاباته، ونخصص مكاناً معيّناً ليصبح متحفاً دائماً متى تيسرت الأمور.
   قد نستعين بك ببعض المقالات والرسائل..
   نرسل لك طي هذه الرسالة فيديو قداس ذكرى الأربعين، وسنرسل لك ما كُتب وقيل فيه، إن شاء الله,
   أما الكتب التي طبعت حديثاً إن لم تصلك بعد فسوف نرسلها قريباً بالبريد، أو مع أحد الأصدقاء الآتين اليكم.
   كلنا بشوق إليك، والى الأهل والأصدقاء، وشكراً لكل الأدباء الذين تكلّموا عن عصام حداد بجميع وسائل الاعلام، وشكراً خاصاً لك يا أوفى صديق.
                        إخوانك بيت الحداد
               سلوى، سمير، سامي وطوني حدّاد
جبيل 8 تموز 2013
**