اهداء


عصامي الحبيب
لن أهدي هذا الكتاب الى روحك الطاهرة، لأنك لم تمت، ولن تموت.
بل سأهديه الى خلّي الوفي، الذي ما زال يعيش معي، وينبش «كالخلد» في كياني.
هكذا كنت تشبّهني، وها أنا أنشر عباراتك، رسائلك، مقالاتك، لأثبت للعالم أجمع انك الصادق، المحب، الكريم، الشاعر، الأديب، الأخ، الصديق.. وانك العظيم دائماً وأبداً. ومن يدري فقد تصبح رسائلك هذه مدرسة للوفاء والتواضع والتضحية.
أغبطك لأنك تنام هناك في «أيكتك» الجميلة في عين كفاع، بينما أنا ما زلت أجترّ غربتي  الطويلة السوداء، التي لن تقدر بعد اليوم على محو ذكرياتنا معاً.
فتّشت عن عبارة أهديها لك مع هذا الكتاب، فلم تسعفني قريحتي، لذلك اسمح لي أن أردّ لك هذه العبارة التي لم أسمعها من أحد سواك: أحبّك والله.
شربل بعيني
سيدني ـ أستراليا